المهمات والقيم

المهمّة

تسعى دار “ميزون داريان” إلى مساعدة النساء والأولاد ضحايا العنف الزوجي على أن يمسكوا من جديد بزمام حياتهم وأن يناضلوا من أجل القضاء على تلك الظاهرة الاجتماعيّة. نحن ملتزمون بتحديث خدماتنا حتى نتمكن أيضًا من دعم التنوع الجنسي والثقافي وكذلك النساء ذوات إعاقة. جميع خدماتنا سرية ومجانية. لا يلزم إجراء قانوني (مدني ، جنائي ، هجرة ، إلخ) للوصول إلى خدماتنا.

القيم

تشكّل القيم التي تنادي بها دار “ميزون داريان” المرجع والأساس في كلّ تأملاتنا وقراراتنا وأفعالنا وبالتحديد في جميع أنشطتنا العمليّة. ونحن نسعى إلى مشاركتها مع النساء والأولاد الذين نلتقي بهم وكذلك بين بعضنا البعض.

  • الاحترام : اعتبار النفس والغير والبيئة في أفعالنا وكلامنا.
  • التضامن : مضافرة الجهود والعمل يدًا بيدٍ حتى نزيد من قوّتنا. يرمي التضامن إلى إعادة تولّي السلطة الجماعيّة.
  • الحريّة : في الفعل والإحساس والفكر بملء الإرادة الشخصيّة وبعيدًا عن سلطة الغير.
  • المساواة : الرجل والمرأة متساويان في الحقوق والموجبات.
  • الأصالة : أن تكون الأقوال والأفعال مطابقة للمعرفة والفكر والإحساس.

فلسفة العمل: النهج النسائي

تستند مجمل أفعالنا وأنشطتنا وأفكارنا وأساليبنا في الإدارة إلى النهج النسائي.
يقوم العمل النسائي لمكافحة العنف الزوجي على مجموعة من المبادئ التي توجّه أنشطتنا يومًا بعد يومٍ. إنّ العنف الزوجي إشكاليّة اجتماعيّة وليس مشكلة فرديّة وهو نتيجة مباشرة لتاريخ من العلاقات غير المتساوية بين الرجل والمرأة.
في عملنا اليومي، نشجّع النساء على تشاطر التجارب التي عشناها وفضح العنف الذي واجهن وعلى التعبير عن أنفسهنّ. ونسعى في أنشطتنا، التي تقوم على تطبيق المبادئ النسائية، إلى تجنّب المحاسبة وتفضيل التعاطف، الأمر الذي تتمّ ترجمته عمليًّا في إقامة علاقات مبنيّة على المساواة. أي أنّ العاملات الاجتماعيّات اللواتي يدعمن النساء والأولاد في دار “ميزون داريان” لا ينظرن إلى أنفسهنّ على أنّهنّ عاملات محترفات بل يعتبرن أنفسهنّ ناشطات يساعدن شقيقاتهنّ.

يكمن الهدف الأسمى للعمل النسائي والذي هو في صلب كلّ أفعالنا في « تمكين المرأة من إعادة المسك بزمام حياتها بفضل التضامن النسائي وعلاقات المساواة والدفاع عن حقوققها. ».
وعليه، نتمسّك بمبادئنا الثلاثة « الخاصّة » ألا وهي:
  • إنّ المرأة والأولاد غير مسؤولين عن العنف الذي عانوا منه.
  • وإنّ للمرأة الحق في الاستقلال الذاتي والاحترام والحريّة.
  • وإنّ للمرأة إمكانيّات وقدرات للمسك بزمام حياتها واتخاذ القرارات التي تخدم مصالحها.
المرأة خبيرة حياتها! إلّا أنّه من المطمئن أن تشعر بأنّ هناك من يرافقها ويدعمها.
إنّ أصغر تغيير في حياة امرأة واحدة يمهّد لتحوّل جذري في المجتمع باسره!